هذه هي القواعد الذهبية للحفاظ على صحة الكليتين

وضعت مجموعة من الأطباء في مستشفى "حيرانانداني" في مومباى الهندية عددا من القواعد وأطلقوا عليها "القواعد الذهبية" للمساعدة في الحفاظ على صحة الكليتين لتعزيز كفاءة جسم الإنسان.

وتعد أمراض الكلى مصدرا لقلق الكثيرين، حيث يواجه الكثيرون في جميع أنحاء العالم اليوم مشكلات في وظائف الكلى دفعت البعض منهم للوقوع فريسة للغسيل الكلوى.

وأوضح الدكتور سيوجى شاتريجي، أستاذ أمراض الكلى في مستشفى "هيراننداي" في مومباى بالهند، أنه فى مقدمة القواعد الذهبية للحفاظ على كفاءة وسلامة وظائف الكلى هو تجنب تناول الأدوية غير الضرورية والتي يتم اللجوء إليها دون إستشارة الطبيب، ودون الحاجة الطبية الفعلية لها.

وأشار إلى أن "مسكنات الألم"، هى في مقدمة العقاقير التى يجب تجنبها وعدم الإفراط فى تناولها خاصة دون وجود حاجة ملحة لأخذها.. وشدد شاتريجي في مقدمة العقاقير المسببة للفشل الكلوى وأمراض الكلى المزمنة حال قام الإنسان بسوء إستخدامها.

كما نصح أستاذ أمراض الكلى فى الهند على أهمية الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم بين مرضى السكر، حيث يعد ارتفاع السكر من المشكلات الصحية الهامة التي تؤثر على وظائف الكلى ويحملها المزيد من الأعباء الفسيولوجية ويعرض الإنسان للإصابة بالفشل الكلوى فى نهاية المطاف.. لذلك، الحافظ على مستوى السكر مستقرا وفي المستوى الطبيعي الآمن في مقدمة القواعد الذهبية لسلامة الكليتين.

وشددت الأبحاث الحديثة على أهمية الحرص على تناول كميات وفيرة من المياه على مدار اليوم، بحيث لا تقل عن من 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميا..

ويسهم شرب المياه بكثيرة في مساعدة الكلى في التخلص من السموم الضارة بها لتجنب فرص الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.. كما شدد الباحثون فى مستشفى "هيراننداى" على الدور السلىبى الذى يلعبه التدخين فى إلقاء المزيد من الأعباء على ظائف الكلى.. ويأتي التدخين المرتبة الرابعة كأهم العوامل السلبية التي يجب على الإنسان التخلص منها وتجنبها في حال رغبته الحفاظ على سلامة كليتيه.

فقد أكدت الأبحاث الطبية الحديثة على الدور السلبي، الذي يلعبه التدخين في إضافة مزيد من الأعباء على وظائف الكلى من خلال زيادة نسبة السموم فى الجسم، لضاعف من مهمة الكلى ليتسبب في مزيد من الخسائر الفادحة على المدى الطويل.. لذلك، يجب التوقف عن التدخين حال أراد الإنسان التمتع بكليتين صحيتين لفترة طويلة.

و"ضغط الدم".. أو ما يلقبه الباحثون باسم "القاتل الصامت"، حيث يتسبب ضغط الدم المرتفع في حدوث مشكلة خطيرة لكليتك وعلى المدى الطويل قد لا تظهر أعراضها سوى فى مراحل متأخرة للغاية قد لا يجدى معها العلاج، لينتهى الأمر بالمريض ليصبح ضحية الفشل الكلوى.. لذلك، إذا واجهت ارتفاع ضغط الدم، فاستشر طبيبك على الفور واحصل على العلاج المناسب.. ويبقى الإطار الأهم لتفعيل القواعد الذهبية السابقة هو تناول طعام صحى متوازن غنى بالغناصر الغذائية الهامة مع تقليل معدلات استهلاك الملح، وذلك جنبا إلى جنب مممارسة الرياضة بإنتظام.

وشدد الباحثون، في ختام توصياتهم، على أهمية إجراء الفحوصات الطبية الروتينية بصورة دورية لمعرفة أي مشكلة خطيرة في المراحل المبكرة والتخلص منها قبل أن تصبح خطيرة على الجسم... تأكد من إجراء الفحوصات 2-3 مرات على الأقل في العام.

 

ترك تعليق

اترك تعليقك , سجل دخول اولا

التعليقات

  • لا يوجد تعليقات